هاشم معروف الحسني

78

أصول التشيع

والنظام والجاحظ والعلاق وأبو القاسم البلخي وغيرهم من قادة المعتزلة ذهبوا إلى أنها عبارة عن علمه بما في الفعل من المصالح والمنافع ويسمونها بالداعي إلى إيجاد الفعل ، كما فسرها غير هؤلاء من الأشاعرة والحنابلة بأنها صفة زائدة على العلم ومغايرة لذاته تعالى . وجاء في أوائل المقالات للشيخ المفيد أحد أقطاب الشيعة في القرن الرابع الهجري ، إن إرادته لأفعاله هي نفس أفعاله ، وإرادته لأفعال خلقه هي أمرهم بتلك الأفعال ، وأضاف إلى ذلك أن هذا المعنى للإرادة يتفق مع ما جاء من الآثار عن الأئمة بهذا الخصوص وهو مذهب الإمامية إلا من شذ منهم .